Voilà où est l'arabité féminine !
Ecoutez, pleurez, et faites la révolution des âmes, des cœurs et des consciences vers l'Unité arabe.
 
Les voix pures de deux syriennes qui évoquent le drame arabe contemporain.
لبلادي عمل من إعداد وإنتاج وتنفيذ مجموعة شباب يقيمون في السويد وهم من سوريا و العراق و لبنان و فلسطين. على أمل السلام

 

شآم، شآمُ لفظُ الشآمِ اهتزّ في خلدي

سوريا : ثلاث سنوات وأكثر من حربٍ مجنونةٍ
أنانيّةٍ لا منطقيّة. ثلاث سنوتٍ دُمّرَت
فيها النفوس والقلوب والعقول.حربٌ اخترقت
الأبواب خِلسةً فاستوطنت البيوت وأذلّت
أهلها. حربٌ بيعَ فيها الصغار والنساء
في أسواق الرقّ و العبيد. حربٌ أبكت
جميع أمّهات الوطن وأنهكت رجاله، حربٌ
لم تعرِف البداية، حربٌ تحلُمُ بنهاية

كما اهتزاز غصون الأرز في الهُدبِ
أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها
أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها
طَرِبْتُ آهاً، فكُنتِ المجدَ في طَـرَبِي

شَـآمُ ، ما المجدُ؟
أنتِ المجدُ لم يَغِبِ

بغداد، بغداد
وفي العراق، تحريرٌ منذ أكثر من عشر سنوات
تحريرٌ من الظلمِ والقمعِ، والاستبداد
أتى باستبدادٍ وقمعٍ وظلمٍ أكبر
تحريرٌ هُجِّرَ فيه أهل البلد جميعاً،
تحريرٌ قسّم المُقسّم وجزّأ المُجزّأ،
تحريرٌ تضمحِلّ فيه الحضارات،
تحرير يُهمِّش جميع سكّان العراق بكافة
اختلافاتهم الأثنية والدينيّة، تحريرٌ
استعبد البشر ودمّر الحجر وقتل الإنسان
والوطن

بغداد والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر

لبيروت
أربعون عاماً. أربعون عاماً
يعيش فيها لبنان وشعبه جميع
أنواع الحروب، حرب أهليّة، ثانية
طائفيّة، وأُخرى مذهبيّة، واجتياحاتٌ
عدوانيّة، وأثمانُ تخبّطاتٍ إقليميّة،
وتصفياتٌ وصفقاتٌ دوليّة. أربعون عاماً
أصبح فيها لبنان الصغير كبيراً جداً
بجراحه، بمآسيه اليوميّة. أربعون عاماً
من وجعٍ في أغلبِ أحيانه صامد وصامت

لبيروت من قلبي سلامٌ لبيروت
و قُبلٌ للبحر و البيوت
لصخرةٍ كأنها وجه بحارٍ قديمِ

يا "قدس" يا مدينة الصلاة ، أُصلّي

"فلسطين"، بوصلة القضايا،
أكبرها واقدمها. أكثر من ستّين عاماً
على انتهاكاتٍ وصرخاتٍ لأجيالٍ شاهدةٍ
على لا منطقيّة الأمس وهمجيّة اليوم
وخوف الغدّ. تهجيرٌ، تنكيلٌ، اغتصابٌ،
بالحقّ قبل الأرض. أكثر من ستّين عاماً
تلاشت فيها الجغرافيا لتُرسم حدودٌ
أُخرى. حدودٌ تخترق القلوب والعقول،
حدودٌ ترفض الانصهار فتتشبّث بالتاريخ
وبالمستقبل فتصنعُ حاضراً مقاوماً بشعبٍ
من إرادة، لوطنٍ موجودٍ وحيٍّ وباقٍ

عيوننا إليك ترحل كل يوم
ترحل كل يوم
تدور في أروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة
و تمسح الحزن عن المساجد

بلادي، بلاد الحرب
والألم، بلاد الحبّ والحلم، بلادي

موطني، موطني
الجلالُ والجمالُ والسناءُ
والبهاءُ في رُباكْ
والحياةُ والنجاةُ
والهناءُ والرجاءُ في هواك
هل أراكْ سالماً منعَّما وغانماً مكرَّما؟
سالماً منعَّما وغانماً مكرَّما؟
هل أراكْ في علاكْ تبلغ
السِّماكْ؟ تبلغ السِّماكْ؟
موطني، موطني

 

 

To Our Countries لبلادي