10 février 2019

الياس فرح...والثورة الثقافية الدائمة, معن بشور

    لم يكن في وداعة وجهه المضيء، ودماثة خلقه الأصيل، ورصانة حديثه الهادئ، وتواضع سلوكه البسيط ما يشي بصلابة هذا الرجل المرتكزة على إيمان عميق بمبادئه النهضوية، وعلى عزيمة مناضل لا تضعفها الصعاب والمخاطر، ولا تتراخى أمام المغريات الكثيرة، وعلى مبدئية مثقف عفوي كان ممكناً مع الشهادات العليا التي حملها من جامعات دمشق وجنيف أن يعيش حياة مرفهة وادعة في أهم الجامعات والمدن.لكن الدكتور الياس فرح القادم إلى حلب فتى من “جسر الشغور” في أقصى الشمال السوري كان واحداً أبناء جيل مسكون بهموم النهضة العربية وأحلام الانبعاث القومي،... [Lire la suite]

09 février 2019

عبد الحميد مهري.. من الوطنية الجزائرية الى العروبة التحررية الى الاسلام المستنير, معن بشور

لم يكن سهلاً إقناع الاستاذ عبد الحميد مهري (رحمه الله) بتولي الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي في ربيع 1996، بعد استقالة اول أمين عام للمؤتمر هو الدكتور خير الدين حسيب (اطال الله في عمره) إثر توليه هذه المسؤولية لخمس سنوات متتالية..كان "ابو سهيل" عازماً بعد تجربته في الامانة العامة لجبهة التحرير الوطني الجزائرية ان يبقى بعيداً عن الأضواء، مفضلاً العمل بهدوء لخدمة وطنه الجزائر الذي كان يعيش "العشرية السوداء"، وللدفاع عن حقوق الامة العربية والاسلامية...لكن ما ساعدنا على اقناعه يومذاك في بيروت حيث كان المؤتمر، هو ان العدوان... [Lire la suite]
Posté par Futuwwa à 22:29 - - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :
12 décembre 2018

على درب فلسطين والمقاومة العربية, معن بشور, كاتب سياسي قومي عربي لبناني

  1- القدس تجمعنا  ندوة “عام على وعد ترامب المشؤوم “التي نظمتها مؤسسة القدس الدولية اليوم الخميس في ٦/١٢/٢٠١٨ في بيروت وحضرها حشد واسع من شخصيات وممثلي قوى وتيارات تمثل معظم ألوان الطيف الفكري والسياسي والفصائلي الفلسطيني واللبناني والعربي والإسلامي أكدت مقولة “القدس تجمعنا”رغم العواصف والزلازل التي مرت بها الأمة..لقد أثبتت مؤسسة القدس الدولية رغم كل أشكال الحصار الذي تتعرض له انها الإطار الجامع العابر لتباينات وخلافات وتناقضات ،وأنها أمينة للروح التي أطلقتها في بداية القرن الحالي إثر اندلاع انتفاضة الأقصى... [Lire la suite]
20 octobre 2018

ثورة الجزائر.. وقضايا الامة, معن بشّور

  حدثان هزّا امتنا العربية والإسلامية في النصف الثاني من القرن الفائت، كانت الجزائر ثورة وقيادة وشعباً، في قلبهما. أول الحدثين هو العدوان الثلاثي (الإسرائيلي – البريطاني- الفرنسي) على مصر في 29 أكتوبر 1956، وبعد أسبوع على اختطاف جنرالات فرنسا طائرة مغربية كانت تقل قادة ثورة الجزائر من المغرب إلى تونس، لحضور مؤتمر دعت اليه الحكومة التونسية من أجل إطلاق أول عملية تفاوض بين الثورة والحكومة الفرنسية، وهي العملية الإرهابية التي رأى فيها كثيرون أنها الرصاصة الأولى في مسار ذلك العدوان على مصر بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر… ... [Lire la suite]