09 février 2019

عبد الحميد مهري.. من الوطنية الجزائرية الى العروبة التحررية الى الاسلام المستنير, معن بشور

لم يكن سهلاً إقناع الاستاذ عبد الحميد مهري (رحمه الله) بتولي الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي في ربيع 1996، بعد استقالة اول أمين عام للمؤتمر هو الدكتور خير الدين حسيب (اطال الله في عمره) إثر توليه هذه المسؤولية لخمس سنوات متتالية..كان "ابو سهيل" عازماً بعد تجربته في الامانة العامة لجبهة التحرير الوطني الجزائرية ان يبقى بعيداً عن الأضواء، مفضلاً العمل بهدوء لخدمة وطنه الجزائر الذي كان يعيش "العشرية السوداء"، وللدفاع عن حقوق الامة العربية والاسلامية...لكن ما ساعدنا على اقناعه يومذاك في بيروت حيث كان المؤتمر، هو ان العدوان... [Lire la suite]
Posté par Futuwwa à 22:29 - - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :

19 octobre 2018

الياس فرح...والثورة الثقافية الدائمة, معن بشور

    لم يكن في وداعة وجهه المضيء، ودماثة خلقه الأصيل، ورصانة حديثه الهادئ، وتواضع سلوكه البسيط ما يشي بصلابة هذا الرجل المرتكزة على إيمان عميق بمبادئه النهضوية، وعلى عزيمة مناضل لا تضعفها الصعاب والمخاطر، ولا تتراخى أمام المغريات الكثيرة، وعلى مبدئية مثقف عفوي كان ممكناً مع الشهادات العليا التي حملها من جامعات دمشق وجنيف أن يعيش حياة مرفهة وادعة في أهم الجامعات والمدن.لكن الدكتور الياس فرح القادم إلى حلب فتى من “جسر الشغور” في أقصى الشمال السوري كان واحداً أبناء جيل مسكون بهموم النهضة العربية وأحلام الانبعاث القومي،... [Lire la suite]
21 août 2018

حوار الأستاذ معن بشور حول الراحل الكبير عبد الحميد مهري

  1 - رافقتم الفقيد عبد الحميد مهري منذ سنوات في النضال القومي العربي والدفاع عن قضايا الأمة، وكيف كان مهري الثائر والمهموم بقضايا الأمة العربية؟. جمعتني بالراحل الكبير الأستاذ عبد الحميد مهري في البداية دورات المؤتمر القومي العربي في بداية التسعينات من القرن الماضي، بعد أن كان اسمه يتردد على مسامعي عبر العديد من معارفه الذين واكبوا نضاله في صفوف الثورة الجزائرية، والذين عرفوا دوره ومكانته في مصر والمشرق العربي يوم عمل ممثلاً لجبهة التحرير الوطني الجزائري في العديد من الدول العربية فاستحق إعجاب وتقدير كل من عرفه أو عمل معه.... [Lire la suite]
19 juillet 2018

السبيل الى احياء الحركة القومية العربية, بقلم معن بشور

الوفاء للذكرى الخامسة والخمسين لثورة 23 يوليو ولروح قائدها الخالد جمال عبد الناصر لا ينحصر فقط بالمظاهر الاحتفالية على ضرورتها، ولا بترداد الانجازات على عظمتها، ولا بتلمس الاعذار للعثرات على اهميته، بل يتطلب بشكل خاص السعي لاحياءالحركة القومية العربية التي شكلت التجربة الناصرية احد ابرز روافدها، كما للقراءة الموضوعية الهادئة لنواحي القوة والضعف فيها، فنطور الاولى في مختلف الميادين، ونعالج الثانية بكل ما نملكة من وسائل. ومن اجدر من بيروت، عاصمة الوفاء لثورة يوليو وقائدها، بل عاصمة الوفاء لكل قضايا الامة العادلة، من ان تكون منبر... [Lire la suite]