10 août 2021
الكتلة العربية , نصر شمالي (دمشق)
أين الخطأ عندما نقول أن حوالي نصف مليار إنسان متجانسين إلى أبعد حدود التجانس، ويشكلون بجميع مكوناتهم أمة واحدة (كتلة كمية) لا ينقصها سوى توفر الشرط السياسي، أي تنقصها الإدارات النوعية الحرة المستقلة التي توحد الأمة وتتفانى في خدمتها؟ .. أين الخطأ عندما نستعرض بالأرقام تعداد سكان سواحل المتوسط جميعها، لنشير إلى أن أكبر كتلة بشرية بما لا يقاس، من حيث التجانس الموحد، يعاملونها كأنما هي مجرد صفر! وهي الكتلة العربية التي يزيد عددها بكثير عن عدد غيرها مجتمعين؟ .. نعم، لا كمية على حساب النوعية، ولكن لا نوعية أيضاً على حساب الكمية، ولا فصل بينهما، ولا مبرر منطقي لانزعاج البعض من تأكيدنا على حجم الأمة العددي، وتأكيدنا على أهمية وحدتها، فهذا ليس مجرد لغو فارغ بل ضرورة وجودية .. والنوع ينبثق من الكم، ولا يأتي من فراغ
(Source Facebook, 1er août 2021)
Publicité
Commentaires
