5 novembre 2021
Kamel Nasser القانون كثابِتٍ عربيٍ-ساميّ، بقلم
بالرّغم من آلاف السِّنين من التّطوّر، التّحوّل، و من الإبتكار، يوجَدُ ثابتٌ في الفضاءِ العقلي للشّعوب المُكوِّنة للأمّةِ العربية، ألا و هو النِّظامُ العادل، إنعِكاسُ السّماءِ على الأرض. و هذا النِّظامُ العادلُ يَمُرُّ عبْرَ فرْضِ قانونٍ، و احْترامُهُ، حتى لا يُهانَ المساكينُ و الأكثر ضعفًا، و لا يْظلمون.
نعلمُ أنّ البُعدَ القانوني في الإسلام، ذلك الذي يُميِّزُ بين الحلال و الحرام، هو مركزي. بالمناسبة، في المذهبِ السُّني، المدارسُ الفقهيةُ الأربعة هي في الحقيقةِ مدارسُ للقانون. القانونُ يسْمحُ بتفادي التّعسُّف، "قانون" الغاب. القانونُ هو الذي يجعلُ حياةَ المدينةِ مُتناغِمةً. لكنْ هل نعلمْ أن هذا البعد هو خاصيةٌ لأقدمِ الحضاراتِ السّامية، و بالأخصْ الحضارتانِ الآشُورِية و البابِليّة ؟ نحْنُ كعربٍ مسلمين، أبناءُ حمورابي، "أول" رجلِ قانونٍ عرفتهُ البشريّة
أشكر الأخ مراد على هذه الترجمة العربية
Publicité
Commentaires
